الأحد، 23 سبتمبر 2012

إذا أردت أن يحترمك ابناءك لا أن يخافوك.. احترمهم

كنت أتصفح لما لقيت حد من أصدقاءي حاطط المثال ده:



نموذج من حوارتنا الأسرية مع أطفالنا الضحايا!!




الأم : خلي بالك يا بنت وامسكى الكوباية كويس

البنت : حاضر يا ماما

الأم : أوعي توقعيها من على الطرابيزة

(تقع الكوباية من البنت وتنكسر..... صورةصورةوتصرخ الأم)

الأم : مش تاخدي بالك يا حمارة... مش أنا حذرتك .. يا غبية !!صورة

البنت : ماما ... ما انتى كمان غبية

الأم في دهشة ... صورة) .. بتقولي ايه يا بنتيا قليلة الأدب ؟؟؟؟؟

البنت : ما انتي وقعتي طبق امبارح في المطبخ؟؟صورة

الأم : انتي قليلة أدب وما تربيتيش

البنت : ما انتي كمان ياماما قلية أدب .. ما انتى كمان بتقوليلى ياغبية


(وغالبا ما ستنتهى مواقف كهذه بكف على الوجه أو ركلة قدم !!!- وهذا كله سيعتمد على الحالة البدنية واللياقة التي تتمتع بهاالأم أو الاب)صورة


دعونا نحلل الموقف


الطفلة تتكلم بتلقائية بحكم سنها الصغيرجداااا .. عندما الأم أطلقت عليها لقب غبية حينما الأم ربطت بين الغباء وسقوط الأشياء؟؟؟ !!!! .. والطفلة أيضا تذكرت موقف آخر مشابه وربطت نفس الربط

وعندما الأم اتهمت ابنتها بقليلة الأدب لأنها تشتم ... نسيت أنها هي التي بدأت بالشتيمة



لا تريد طفلك يشتم؟؟؟؟ ... إذا أبدأ بنفسك وإياك أن تشتم



أنت تحدد ما يكون ابنك



إذا


قلت له يا غبى ... يصبح غبيا


دائما تكرر انه قليل الأدب ... يصبح قليل التربية


وإذا وصفته دائما بالحمار ... سيصبح نسخه منه باستثناء الذيل!!!صورة

..................................................................................



فكرت ان هو ده اللي بيخرج مننا ناس بجد فاهمة الدنيا غلط.. 



انتوا عارفين ايه كمان؟؟

المشكلة في القدوة السيئة ان كتير من الأطفال بيربطوا ما بين سوء الخلق والسلطة...

ناخد المثال اللي سما ضربته فوق:

لو البنت كانت أكبر شوية، تفتكروا ايه الربط اللي هيحصل في دماغها؟!

الصغير أو المرؤوس لو عمل غلط يبقى غبي وحمار والأوصاف اللطيفة المذكورة فوق دي، لكن الكبير أو المسئول لو غلط يبقى حلو وجميل ومش من حق حد يحاسبه

تفتكروا ده بيطلع جيل عامل ازاي؟؟؟

أول حاجة جيل مابيحترمش نفسه ومابيحترمش حد.. بيخاف بس!

جيل بيسعى للسلطة من أجل السلطة، لأن هي دي اللي هتخليه محترم وعليه يعمل اللي هو عايزه


انك تربط الأخطاء الغير مقصودة عند الطفل بالإهانة، بتخليه ماعندهوش احساس داخلي بالسوء لما يغلط بجد.. لأنها بتموع الفواصل بين الخطأ والسهو

عارفين احنا بيعلمونا نعمل ايه مع الأطفال لما يغلطوا؟؟ ببساطة يصلحوا غلطهم

طبعا فكرة العقاب موجودة، لكن بشروط كتير جدا: 

1- لازم يكون الخطأ في إيذاء للغير، أو للنفس بشكل بالغ

2- لازم يكون الطفل فاهم ان اللي بيعمله ده مؤذي، يعني تكون شرحت للطفل من قبل تأثير اللي بيعمله على الآخرين وتتأكد انه فهم (مش من حقك تفترض انه من نفسه كده عارف ان اللي بيعمله ده غلط)

3- يكون السلوك الخاطيء ده متكرر والكلام ماجابش معاه نتيجة

4- العقاب بيكون من جنس العمل إن أمكن ويكون تدريجي

5- العقاب يكون على قد الغلطة (يعني لو الغلطة صغيرة ما ينفعش عقاب كبير والعكس)

6- لازم يكون العقاب غير مهين ولا يسبب للطفل إيذاء بدني أو نفسي

والأهم ان الطفل مايحسش أبدا انك بتكرهه أو بتنتقم منه

النقطة دي في غاية الأهمية لسبب، دلوقتي لو الطفل حس بأي مشاعر من هذا القبيل مش هيربط بين الخطأ والعقاب.. بس هيربطها بالسلطة

دايما بيقولولنا لما تيجوا تعاقبوا Be firm but kind

يعني تكونوا حازمين بس طيبين من غير إيذاء




أظن لو الناس التزمت بالحاجات دي الموضوع هيتعدل كتير وهتلاقوا السلوك المحتاج تقويم ده مع الوقت بيقل لحد ما يختفي

لكن مفتاح انشاء طفل سوي هو الاحترام، لازم تحترم عقلية الطفل ونفسيته وتبقى فاهم كويس ان زيه زيك، كل اللي عندك شوية معلومات زيادة عنه..

وكانت احدي الدكاترة المتخصصين في الطب النفسي للأطفال بتقول كلمة رائعة، بتقول:

"ولادنا دول مش بتوعنا، مش احنا اللي جبناهم، هو ربنا جابهم للدنيا من خلالنا.. وكل واحد فيهم ربنا خالقه انسان كامل عنده عقل وقلب ووسائل للتعلم، احنا بنساعدهم يتعاملوا مع الدنيا من خلال امكانياتهم، لكن مش احنا اللي أدينالهم الامكانيات دي.. وبما ان عندهم عقول، احنا لازم نحترم وجود العقول دي وننميها ونمدها بالمعلومات، بس مش بنملي عليهم المعلومات اللي موجودة عندنا.. احنا مش عايزين نسخ مننا، احنا عايزين نشوف كل حد فيهم قادر انه يبقى شخص منفصل، قوي الشخصية، قادر يعتمد على نفسه وينتج، كل المطلوب مننا اننا نساعد في بناء تلك الشخصية."



الأربعاء، 18 أبريل 2012

How to train your dragon


ده اسم لفيلم من انتاج شركة ديزني وبيكسر لأفلام الكارتون

ولمن لم يره.. الفيلم رائع أو أكتر شوية

أنا شخصيا مبهورة بالفيلم!!

الفيلم بيتكلم عن مجموعة من الvikings

المفروض المجموعة دي بتحارب التنانين اللي دايما بتخطف أكلهم

وأعلى الناس قدرا في الجماعة هو المحارب.. "اللي بيقدر يقتل التنانين"..

الشخصية الرئيسية في الفيلم هنا هو ابن رئيس القبيلة

ولد هزيل البنية، طيب القلب، حاد الذكاء يحاول قدر الامكان ان يجعل والده فخورا ولكن تتم معاملته في القبيلة بشفقة لكونه ضعيف البنية
لدلو
يعمل الولد بالحدادة ولكنه يحاول محاولات مستميتة الدخول في قائمة المتدربين ليصبحوا "محاربي المستقبل"..

وفي احدى لمرات خرج الولد للغابة ووجد تنين يلهو، فاستخدم ذكاؤه في نصب فخ للتنين.. وقد كان!

وقع التنين في الفخ وعندها شحذ الولد سكينه وذهب لقتل التنين.. وعندها، رأى نظرة رعب في عين التنين فأشفق عليه

وعليه أخلى سبيل التنين وبدأت علاقة الصداقة بين الولد والتنين.. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها وفاق بين أحد ابناء الvikings 

وآخر من أبناء جنس التنانين.. وقد كان لذلك فوائد جمة للولد.. فقد تعلم كيفية ترويض التنين وعرف الكثير عنه

وقد نقل هذه المعلومات لمجموعته (المتدربين الصغار)

وكان لذلك أثر كبير في تغيير مسار حياة هذه القبيلة

.......

الفائدة المترتبة على هذا الفيلم عميقة جدا في نفوس من يراه..

وهي ببساطة أن الانسان عدو ما لا يعرف..

ظن افراد القبيلة المستمر أن التنانين أعداء لهم هو ما جعل التنانين بالفعل أعداء لهم.. أماعندما اتيحت لهم الفرصة ليروا بشكل عملي أنها ليست مؤذية.. أو بمعنى أصح -لا تؤذي إلا من بدأ بإيذاءها- هو الدرس الحقيقي

وفي الحقيقة نحن في أمس الحاجة إلى تفعيل such a concept!!

 كل ما يخالف العرف في البداية مستهجن.. لذا التغيير في الشباب أو في النشيء الصغير أسهل بكثير من خوض غمار النقاش مع الكبار..

بل إن تغيير مسار حياة الكبار يحتاج إلى نتائج عملية وفعلية وعميقة ومؤثرة وبعد كل ده.. يا تنجح يا ماتنحجش :D

محتاجين جدا نبص ونحلل ونشغل مخنا قبل ما ناخد أي حكم.. محتاجين نتحرر من نظرة المجتمع والمسلمات العقيمة اللي دخلت جوانا

أقولكم الحق.. أنا أصلا مش متأكدة اني أقدر أنجح في تغيير المسلمات دي جوايا..

بس لو عملت كدة بنسبة 50%.. أقدر أغير في ولادي بنسبة 80% على الأقل!!!

لازم نبدأ.. لازم حد يبدأ، وبعدين....


عايزين نحط عليهم الأمل ونبتدي نشتغل.. أهم حاجة مانفقدش حماسنا في السكة:)

الاثنين، 2 أبريل 2012

لماذا علينا أن نتحول لثمار؟؟






السلام عليكم ورحمة الله

طبعا بعتذر عن أخطاء امبارح العظيمة.. بس مع علمكم ان دي أول تدوينة هتسامحوني :D

يعني ممكن ببساطة تعتبروا دي التدوينة الأولى :)

.........

كلنا بنحب الورود.. أنا شخصيا أعشقها

وطالما احببت احساسي بأني وردة يهتم بها الجميع

والتحول من كوني وردة إلى ثمرة أزعجني كثيرا..

فالوردة تأخذ.. تأمر فتُجاب.. دائما هي في حاجة إلى من يرعاها ومن يمدها بالعناية

ولكن عندما تتحول إلى ثمرة، يصبح عليها أن تعطي مما أخذت

وتبدأ مرحلة جديدة من حياتها.. مرحلة العطاء

وفي مرحلة ما.. لازالت متقدمة نوعا، تتحول الثمرة إلى شجرة تنتج ورودا وثمارا :)

وكلما تقدمت في عمرك كلما زادت مسئولياتك وزاد عطاؤك

....................

نرجع للورود..

كم هي جميلة تلك الورود.. وكم هي متعبة :D


دائما ما يكون علينا تهذيب هذه الورود.. ولا تتخيلوا السعادة التى يشعر بها المؤدب حينما يرى نتيجة عمله

فيرى وردته تتغذى وتكبر.. ويتخيلها حين تصبح ثمرة

من أجمل الأحساسيس في الدنيا :)

أحيانا بفضل أتخيل كل وردة من ورودي ممكن تكون ايه..

وهتكون مفيدة بنسبة قد ايه.. ومحتاجة أي نوع من أنواع العطر حتى يتم نضوجها وتكون ثمرة بجد نافعة

يا رب يكونوا كلهم ثمار نافعة :) 



السبت، 31 مارس 2012

ورودي الجميلة





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هبدأ بسم الله..

أنا كان في نيتي أعمل المدونة دي من فترة طويلة

أنا مش عاملاها من باب اني أحكي بس عن ولادي بس

يمكن فكرت أعمل كده قبل كده.. بس هدفي دلوقتي أكبر شوية

هدفي اني أتكلم عن كل حاجة أوصل لها تخص عالم الأطفال

أكتب وأسجل كل ملحوظاتي

بس كمان هتكلم عن ولادي.. وعن كل حاجة بتعلمها منهم وفيهم :D

نفسي يبقوا أحسن مني، نفسي يبقوا أحسن ناس




من ساعة لما بدأت أشتغل في المدارس وانا بتوجع أوي من كل حاجة بحس انها مش صح وانها مفروضة علينا فرض اننا نعلمها لولادنا

بس تفتكروا الوضع ده ممكن يستمر لحد امتى؟؟

نعلم ولادنا حاجات غلط أو نستخدم أساليب خاطئة؟؟

امتى هنقدر نستنغنى عن التعليم الأجنبي؟؟

امتى هنقدر ننشيء لنفسنا مناهج واساليب ومدارس حلوة ومناسبة وتربوية؟؟

اتمنى يكون ليّ دور في الموضوع ده

عموما دي كانت أول تدوينة.. وهدفها تعريفي وتجريبي واحتمال تكون مملة :D

فيا ريت تعذروني وانتظروا الجديد قريبا بإذن الرحمن :)