الأربعاء، 18 أبريل 2012

How to train your dragon


ده اسم لفيلم من انتاج شركة ديزني وبيكسر لأفلام الكارتون

ولمن لم يره.. الفيلم رائع أو أكتر شوية

أنا شخصيا مبهورة بالفيلم!!

الفيلم بيتكلم عن مجموعة من الvikings

المفروض المجموعة دي بتحارب التنانين اللي دايما بتخطف أكلهم

وأعلى الناس قدرا في الجماعة هو المحارب.. "اللي بيقدر يقتل التنانين"..

الشخصية الرئيسية في الفيلم هنا هو ابن رئيس القبيلة

ولد هزيل البنية، طيب القلب، حاد الذكاء يحاول قدر الامكان ان يجعل والده فخورا ولكن تتم معاملته في القبيلة بشفقة لكونه ضعيف البنية
لدلو
يعمل الولد بالحدادة ولكنه يحاول محاولات مستميتة الدخول في قائمة المتدربين ليصبحوا "محاربي المستقبل"..

وفي احدى لمرات خرج الولد للغابة ووجد تنين يلهو، فاستخدم ذكاؤه في نصب فخ للتنين.. وقد كان!

وقع التنين في الفخ وعندها شحذ الولد سكينه وذهب لقتل التنين.. وعندها، رأى نظرة رعب في عين التنين فأشفق عليه

وعليه أخلى سبيل التنين وبدأت علاقة الصداقة بين الولد والتنين.. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها وفاق بين أحد ابناء الvikings 

وآخر من أبناء جنس التنانين.. وقد كان لذلك فوائد جمة للولد.. فقد تعلم كيفية ترويض التنين وعرف الكثير عنه

وقد نقل هذه المعلومات لمجموعته (المتدربين الصغار)

وكان لذلك أثر كبير في تغيير مسار حياة هذه القبيلة

.......

الفائدة المترتبة على هذا الفيلم عميقة جدا في نفوس من يراه..

وهي ببساطة أن الانسان عدو ما لا يعرف..

ظن افراد القبيلة المستمر أن التنانين أعداء لهم هو ما جعل التنانين بالفعل أعداء لهم.. أماعندما اتيحت لهم الفرصة ليروا بشكل عملي أنها ليست مؤذية.. أو بمعنى أصح -لا تؤذي إلا من بدأ بإيذاءها- هو الدرس الحقيقي

وفي الحقيقة نحن في أمس الحاجة إلى تفعيل such a concept!!

 كل ما يخالف العرف في البداية مستهجن.. لذا التغيير في الشباب أو في النشيء الصغير أسهل بكثير من خوض غمار النقاش مع الكبار..

بل إن تغيير مسار حياة الكبار يحتاج إلى نتائج عملية وفعلية وعميقة ومؤثرة وبعد كل ده.. يا تنجح يا ماتنحجش :D

محتاجين جدا نبص ونحلل ونشغل مخنا قبل ما ناخد أي حكم.. محتاجين نتحرر من نظرة المجتمع والمسلمات العقيمة اللي دخلت جوانا

أقولكم الحق.. أنا أصلا مش متأكدة اني أقدر أنجح في تغيير المسلمات دي جوايا..

بس لو عملت كدة بنسبة 50%.. أقدر أغير في ولادي بنسبة 80% على الأقل!!!

لازم نبدأ.. لازم حد يبدأ، وبعدين....


عايزين نحط عليهم الأمل ونبتدي نشتغل.. أهم حاجة مانفقدش حماسنا في السكة:)

الاثنين، 2 أبريل 2012

لماذا علينا أن نتحول لثمار؟؟






السلام عليكم ورحمة الله

طبعا بعتذر عن أخطاء امبارح العظيمة.. بس مع علمكم ان دي أول تدوينة هتسامحوني :D

يعني ممكن ببساطة تعتبروا دي التدوينة الأولى :)

.........

كلنا بنحب الورود.. أنا شخصيا أعشقها

وطالما احببت احساسي بأني وردة يهتم بها الجميع

والتحول من كوني وردة إلى ثمرة أزعجني كثيرا..

فالوردة تأخذ.. تأمر فتُجاب.. دائما هي في حاجة إلى من يرعاها ومن يمدها بالعناية

ولكن عندما تتحول إلى ثمرة، يصبح عليها أن تعطي مما أخذت

وتبدأ مرحلة جديدة من حياتها.. مرحلة العطاء

وفي مرحلة ما.. لازالت متقدمة نوعا، تتحول الثمرة إلى شجرة تنتج ورودا وثمارا :)

وكلما تقدمت في عمرك كلما زادت مسئولياتك وزاد عطاؤك

....................

نرجع للورود..

كم هي جميلة تلك الورود.. وكم هي متعبة :D


دائما ما يكون علينا تهذيب هذه الورود.. ولا تتخيلوا السعادة التى يشعر بها المؤدب حينما يرى نتيجة عمله

فيرى وردته تتغذى وتكبر.. ويتخيلها حين تصبح ثمرة

من أجمل الأحساسيس في الدنيا :)

أحيانا بفضل أتخيل كل وردة من ورودي ممكن تكون ايه..

وهتكون مفيدة بنسبة قد ايه.. ومحتاجة أي نوع من أنواع العطر حتى يتم نضوجها وتكون ثمرة بجد نافعة

يا رب يكونوا كلهم ثمار نافعة :)